السيد حيدر الآملي

35

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

الصّلاة » ( 19 ) . وما شاكل ذلك بالغا ما بلغ . فحينئذ كما لا يجوز الإنكار على أقوال الأنبياء عليهم السّلام ، وعلى القائلين والقائمين بآدابها المخصوصة بأهل الشريعة وأهل البدايات ، فكذلك لا يجوز الإنكار على أفعال الأنبياء عليهم السّلام وعلى الموصوفين بها والقائمين بآدابها ، المخصوصة بأرباب الطَّريقة وأهل الوسط . وكما لا يجوز الإنكار على أقوالهم وأفعالهم ، فكذلك لا يجوز الإنكار على أحوالهم المعبّرة عنها بالحقيقة ، وعلى المتّصفين بها والمخصوص

--> ( 19 ) قوله : حبّب إليّ من دنياكم . حديث روى عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، رواه الشيعة والسنّة : حدّثه الصدوق قدّس اللَّه نفسه في كتابه « الخصال » باب الثلاثة ص 165 الحديث 218 و 217 باسناده عن أنس بن مالك عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . ونقل عنه المجلسي رحمة اللَّه عليه في البحار ج 82 ص 211 ح 22 ، كتاب الصلاة باب 1 فضل الصلاة وعقاب تاركها ، وأيضا ج 103 كتاب العقود والإيقاعات باب كراهة العزوبة ص 218 ح 7 . ورواه أيضا ابن أبي جمهور الأحسائي في « عوالي اللئالي » ص 296 ح 74 . وأخرجه ابن حنبل في مسنده ح 3 ص 128 باسناده عن أنس بن مالك عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وأيضا ص 285 ، وأيضا أخرجه البيهقي في سننه ج 7 باب الرغبة في النكاح ص 78 ، والحاكم في المستدرك ج 2 ص 160 ، وابن الأثير الجزري في جامع الأصول ج 4 ص 766 ح 2913 ، وج 9 ص 396 الحديث 7051 ، وابن كثير القرشي في تفسيره ج 1 ص 551 سورة آل عمران الآية 14 وأيضا ج 3 ص 395 سورة المؤمنون الآية 2 ، والغزالي في إحياء العلوم ج 2 ص 48 باب الترغيب في النكاح ، والهندي في كنز العمال ج 7 ص 288 ، الحديث 18913 .